العلامة المجلسي

160

بحار الأنوار

وقال سبحانه : لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الادبار ثم لا ينصرون * ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباؤا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة 111 و 112 . وقال تعالى ، وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ 119 - إلى قوله تعالى - : لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط 120 . وقال تعالى : ولقد صدقكم الله وعده 152 . النساء 4 : ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يبيتون 81 . وقال تعالى : أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا 82 . وقال سبحانه : ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها 91 . وقال عز وجل : يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهم معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا 108 . المائدة " 5 " يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير 15 . وقال تعالى : فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين 52 . وقال سبحانه : فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه . الآية 54 . وقال تعالى : وإذا جاؤوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به والله أعلم بما كانوا يكتمون 61 . وقال تعالى : وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله 64 . وقال عز وجل : والله يعصمك من الناس 67 .